محمد بن اسحاق الخوارزمي

313

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية )

عند الحنفية لها حرم بمعنى أن لها حرمة ما هي لغيرها من البلدان ؛ لكون النبي صلى اللّه عليه وسلم مدفون فيها ، وأنها مهاجره على ما قال عليه السلام : « المدينة مهاجرى وفيها بيتي وحق على أمتي حفظ جيراني » « 1 » . ويجوز الدخول فيها بغير إحرام إلا في القول القديم للشافعي أنه لا يجوز . والصحيح أنه يجوز الدخول فيها بغير إحرام كمذهب أبي حنيفة رضى اللّه عنه ؛ لما روى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقدم من غزواته ويدخل المدينة من غير إحرام . * * *

--> ( 1 ) أخرجه : الديلمي في الفردوس ( 6953 ) . وابن النجار ( ص : 33 ) ، والصالح الشامي في السيرة 3 / 446 ، وعزاه إلى أبى عمرو بن السماك والمدارك للقاضي عياض ، والسمهودي في الوفا 1 / 48 ، وعزاه إلى القاضي أبو الحسن الهاشمي في فوائده ، وابن زبالة . وينظر في هذا الباب في : هداية السالك 3 / 1399 ، الإيضاح ( ص : 542 ) ، بدائع الصنائع 2 / 221 ، الدر المختار 2 / 352 ، المغنى 3 / 354 .